الجمعة، 15 يناير 2021

زهراء صباغ تكتب:

ا أجدُ دافعاً للكتابة لدي سوى غيابكَ وأن ألجا لها عوضاً عنكَ لكي أستطيع الاختلاء معكَ بمخيلتي بعيداً عن ضجيج حياتي التي أصبحتُ لا أطيقها بِبُعدكَ ..! أكتبُ من أجلكَ ولأجل إيمانكَ بي وبمقدرتي على تحقيق حلمي بأن أصبح كاتبةً مشهورة أكتب لأستطيع أن أهديك نجاحي يا هادي ، تالله لم أحب شيء سواك بهذا القدر ولم أتغير أو يشجعني أحد سواك بهذا الكم .. أدرس لأجل أحلامي التي أحببتها معي وشجعتني على كل تفصيل حدثتك عنه .. أذكر حين كنتُ أخبركَ عن الأطفال ومدى احتياجهم للإرشاد النفسي في وقتنا الحالي ومدى تشتتهم وغياب رقابة الأهل والتربية عنهم صدمت بي وبتفكيري رغم صغر سني ! أذكر حقاً تلك اللحظات وأعيش شعورها مجدداً ، كم توردت وجنتيي من خجلي عندما أثنيت عليّ يومها .. أذكرك كيف صدمت أيضاً عندما أخبرتك عن عمري فأضحك حقا على صوتك كيف دهش وأصبح ، تذكر ؟ تمنيت لو رأيت تعابير وجهك والاندهاش عليه .. تعلم ؟ يوماً ما سوف أرى تعابير اندهاشه من القدر و من اجتماعنا ببعضنا البعض بعد معجزة فاقت الأفق ..🖤 |زهراء صباغ |

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...