الأحد، 17 يناير 2021

علا الدغيلي تكتب:

*إلى رجلي السامي* الى رَجُلي الغائب؛ فقيد اللحظة الآنية،إلى سر صمتي ووحدتي الحالية أين أنت !؟ ومتى هي لحظة لقياك... ساعات طووال واياااكم كُثر تمرق من دون نعمة وجودك،عزاني الله بقلب صبور جميل يحمل لك طيات من المودة والأنس بقربك.. فلله أنت،ووجودك، وسر غياابك.. رزقني الله بك يا قدري الغائب.. فحنين القلب،ورقة الفؤاد،ووفاء المشاعر،جميعهاا محفوظة للحظة وجودك .. أسأل الله لقياك يا سري المفقود.. وأسال الله أن يودعك في رحمته ومودته لساعة لقياك.._ فأنت وحيدي لك مني كل السلام، كل الحب، كل الهذيان.. لك مني بحضرة حضورك كل الامتنان ،كل الاطمئنان،لكل الأيام.. لك يا سعدي وهناي كل الاحترام والإجلال... لك ياحضرة القمر في ليال عشق منها الحب قد انهمر.. لك فؤادي وما يأسره من ارتباك نبض... لك شقاوتي وما تحتويها من وقت كدر.. لك كامل امتناني ياا قمري.. فلكـَ كل السهر .. بات الطريق إليك غامض لايحمل اي بصيص امر من أمل.. فلك ضياء عيني لتشعل شعلة نور من اجل حسن مسيري إليك... لك شغفي،لك املي، لكــ ما لا يحق لغيرك يا قمري بقلم *أ.علا الدغيلي*..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...