بعنوان : جُثّة الاضطرابات
ماذا أفعل بِكل ما أنا عليه الآن؟ وما كنتُ عليه في الآونة الأخيرة؟
ماذا أفعل بقلة حيلتي و مزاجيتي المفرطة التي أصبحت تؤذيني أكثر مما تؤذي من حولي؟ أقول هذا بعد محاولاتٍ عدةٍ للنوم و الراحة، لأول مرةٍ أعترفُ بالاضطرابات النفسيّة التي تأكلني، لأول مرةٍ أشعرُ بأني أريدُ و بشدّةٍ أن أصرخ، أن أبكي وأنهار، مللتُ الصمود و ادّعاء القوة تلكَ القوة كانت مشهداً مؤقتاً في مسرحية حياتي هذه، و ياليتها من المسرحياتِ المشوّقة أو من تلكَ التي تحتوي على شيء نافع، إنّها تراجيديا سخيفة لا معنى لها أو ربما أنا من يراها كذلك، اللعنة! المسرحية تحتاج جمهوراً يسمع و يرى يا أنا ولكنك لعلّكِ نسيتي أنّكِ وحدكِ، قبل و بعد تلك الاضطرابات لم يأبه أحدٌ بما أنتِ عليه ولن يأبه، لذلك عودي إلى سِردابكِ من جديد و كُفِّ عن الجنون فأنتِ ميتةٌ أساساً منذُ سنة و شهرين بسبب هذه الاضطرابات.
رهام يوسف معلّا
خاطرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق