الثلاثاء، 12 يناير 2021

صحوة بقلم: مريم بياسي

صحوة كبلتنا الهواتف بقيودٍ ثقيلة، أصبحنا نقبع بعيداً عن سجون الواقع خلف قضبانٍ افتراضية استنزفت كل وقتنا، إذ بتنا لانقوى على الحراك دون هاتف . ، فكل مانحتاجه مسجلٌ عليه حتى أوشكنا على إهمال ذاكرتنا ،أي لم يعد لها معنى، فهي شبه مُلغاة، فدون أن نشعر أدمنا الهواتف ومواقع التواصل ، وها نحن الآن نحاول الفكاك منها، ياقوم لِم لانبدأ من جديد ؟ دعونا نقي أنفسنا من بعض مصادرها على الأقل قبل أن تتغلب علينا، فلنحاول وإن لم ننجح من المرة الأولى ما المشكلة؟فالفشل بداية النجاح، دعونا نبتعد عنها قليلا ونطلق العنان لمواهبنا، نحرر أنفسنا من قيودها ونحي ذاكرتنا، للننفض الغبار عن الذاكرة فإنه قد تراكم وحان الوقت لإزالته مريم بياسي

هناك تعليق واحد:

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...