العنوان : راقصة الصندوق
النص : تجلسُ على طرف الطّاولة واضعةً قدماً على أخرى
تخاطبهُ لاهثة :
الحزن يحرّرُ خصرَ كلّ أنثى.
ما إن تحزَن حتّى تُقطع حبالُ قيودها لتتحرّرَ منها أنثى أخرى؛ تنبثق منها "راقصة الصّندوق".
تخرجُ تلك الرَّاقصة من صندوق روحها لتتمايلَ مع إيقاع حزنها.
صدّقني لا يهمّ إن كانت بارعة بالرّقص أم لا، سترقُص حتماً.
هو : أتبرّرين لي جنونك الآن؟ ترقصين بلا أيّة مناسبة؟
_صمت_
تمسكُ كأس النّبيذ، ترتشفُ قليلاً منهُ، يتلطَّخُ الكأس بأحمرِ شفاهها
تضعُ الكأسَ جانباً .
تنهضُ، تسحبُ القلمَ من شعرها بحركة لولبيّة فيهطلُ مُقبّلاً ثنايا خصرها.
تردَّ عليه قائلة : كلّا، كنت أُحاولُ إخباركَ أنّني حزينة يا أحمق.
تخطو بضعة خطواتٍ، تُعيدُ تشغيلَ الكاسيت
وتعاودُ الرّقص.
اسم الكاتبة :شهد رهيجة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق