السبت، 6 فبراير 2021

سدرة العوير تكتب:

العنوان:رفعتُ صوت قلبي هناك فتاة رهنت حياتها في بحار الكلمات، و أناملها مكان توضُّع الحروف، واتَّحد أصبعها الأوَّل والثَّاني لإمساك القلم دوماً. فتاةٌ حلفت أن تُصمت صوت قلبها وترفع بصوت قلمها. مابها الآن؟ تراها أصمتت صوت قلمها وجعلته آلة صمّاء وكأنّه لم يكن يوماً أداة بوحها. تردّد صدى قلبها في جميع الأرجاء، ولو أنصت العالم أجمع لسمعه، لكنّها لم تكن تريد أن يعطيها العالم أذنيه، كانت تريدك فقط أن تصغي له، وكأنّك تستمع لمقطوعتك المفضّلة، وكأنّك في إنصات لموسيقى بيتهوفن ربّما. تمنّت أن يصبح الجميع أعمى، حتّى لا ينظروا لعينيها، لأنّها لا تريد لتلك الشُّموع ألاَّ تُطفأ برياح الغير، تريد أن تبقى مضاءة لتراها شمعتك الثّابتة المشتعلة بحبّك. هذه الفتاة هي أنا، وأنت هو أنا، شخصي المفضّل، نعمتي الجميلة، هديتي الثّمينة الّتي تستحقّ أن تُخبَّأ عن أعين الحُسّاد، وأنا تلك الفتاة الّتي تخاف من الأعيُن، ستضعك في عينيها وتنهي القضيّة. ما رأيك أن تكون قضيّتي! أن أصحى كلّ يوم في تفكيرٍ بك، لا أنوي إلاّ حلّك، ولا أنوي خصامك. قضيّتي الّتي تتعب تفكيري، الحلّ الصّعب والخصام المستحيل. ما رأيك أن نكون عشّاق مختلفين! محبوبين يتشاركان حبّهما كلّ منهم على شرفته في سهرةٍ على ضوء القمر، أرسل لك حبّي مع نجمة، وأرسل لك حبّي إن مرّ شهاب. أنا أدرِ أنّ النّجمة لن توصل ما كلّفتها به، وأدرِ أن الشّهاب عمره قصير، ولربّما يأتي مرّة في العمر ولا أراه، لكنّ حبّك علّمني أن أصدّق الخرافات وأكلّم النّجمات وأرقب مرور الشّهب. أقول لك أحبّك، فأشعر أنّها كلمة وضيعة صغيرة بمثابة حبّة رمل بين كثبان وشواطئ. لكنّها رغم صغرها، أقولها لك، وإن كنت تريد ماهو يليق بك، فأنا أحبّ حياتي لأنّها منحتني إيّاك يوماً. أتمنّى لُقاك وأتمنّى لحبّنا أن يطول، أن تدوم سعادتنا، وأبقى محبوبتك الوحيدة. أتمنّى ألاّ نمشي في طرقات الفراق، ألاّ نجلس على مقاعد النّسيان، وألاّ نرمي ورود الوداع. أتمنّى أن نبقى ورداً في أعمار بعضنا، فلا الورد مات من السُّقيا، ولا صاحب الورد ملَّ من وردته العطرة💜 سدرة بدوي العوير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...