وجهة ضائعة
من أنا؟
من أنت حتی تسأل من أنا؟
أنا لست أدرِ ما أنا
لاوجهة لي لا وطن
لاأرض عندي أو سكن
نحو لاشيء علی عمیً منّي أسير
لاخطوتي وصلت ولالي أجنحة حتی أطير
علی كتفي أحمل منزل، وفي قلبي أحجيّات.
استشهدت بالحرب آمالي
وكلّ ما مرّ ذاكرتي بيومٍ مات
هُجّرتُ من جسدي هنا
فمن أنا؟
هل أنا حيٌّ أم أنا طيف؟
أحقيقيٌ أنا أم أنا زيف؟
ومأساتي أخطّها قلمٌ؟
أم خطّها سيف؟
ماذا أنا؟
وقف الكلام أمام وصفي حائراً
عجز الكلام
هُجّرتُ من بردي ومن حراءي
من عطشي ومن جوعي وإعيائي
هجّرت حتّی من الخيام
وأنت تسأل من أنا
عربيٌّ أنا، ولك السّلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق