في عتمة الليل وسكون الوجد وغمرةٌ من الأحزان
أتاني من كان يحيا بالروح والوجدان
قال لي مصرحاً عما يجول بخاطره
أحبكِ أنتِ ولا حاجة لي بأي إنسان
قلت له قد ضجت مسامعي وسئمت من هذا الكلام
فلانفع لكلام دون إيتان استبيان
وأن تريني أفعال تدوي أهم من ماتخطّه أيدي ويطلقه لسان
فما هذا إلا هذيان بهذيان
أنا يا رفيق الروح لم أعد أؤمن بما يتفوه به الصبيان
فالكلمات تأتي كنوع من مخدر يستعمل للغفيان
تترنح الكلمات أمامنا كثمل سكران يترنح في المكان
فأفعل لأجلي عملاً يغرس في صدري شوقاً وأمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق