《أنا الشاب العشريني》
كانت ملامح الطفولة تأخذُ منحاها الآخير
حين خُطفت هذه البراءةُ من براعم تشكلها
خط بداخلناا طفلٌ يبحثُ عن ألعابه بين حطامِ الدمار
متى أُقتُرضت منا تلك السنين؟؟
وهي مدينةٌ لناا بكل شيء
اختلست سعادتنا
وأهدتنا دمعتنا
كبرنااا وهذا الطفلُ لم يكبُر ؛
بحثنا في بساتين الشوق عن أوطانن
وعدنا من حقول الحرب
وهي تنعتنا
انا الشاب العشريني
عشرٌ كُنتُ بها
وعشر كُنتُ سجينها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق