والقلبُ معقودٌ ببعضِ منازلٍ *** كالقدسِ أو كالشامِ أو في مكةٍ.
فالقدسُ أُولى القبلتينِ وإنَّها ***
وطنٌ ينادي قلوبَنا بمحبةٍ.
والشامُ من كالشامِ، إنَّ حجارَها***
كمراهمٍ تشفي المصابَ بعلَّةٍ.
أمَّا عنِ الوطنِ المحبَّبِ إنّهُ ***
قد خُصَّ من بينِ البلادِ بكعبةٍ.
بيتُ الإلهِ وملجأٌ نأوي لهُ ***
قد خُصَّ من بينِ البيوتِ بروعةٍ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق