مضىُ بقلبٍ أصمٍّ
تاركاً الحسّ عندَ مكبّ القمامة
وأضحى بفؤادهِ صخرةً صلبةً
حتّى لوّحتِ الروّح وداعاً
وداعاً أيا الألم،
ظنّها تُشفى ظنّها
لكن حتّى هاك الصّخر الأبكم
متلعثمةٌ أحواله
إنّهُ لمزيف القلب
بنسخةِ الأسى
فرغم تلك البرود
يثورُ ثّناياه شوقاً
لينزفُ من الذّكريات المحفورة حولَه
مهما تلتفتُ النّظرات
وتُصوّب أسهمُ الحزن
على نفسٍ مجروحة
فتلقى من الأثرِ شجن
يشعلُ ما بجوى الجوى
كأنّها شعلة من الوجع ِ
تفتت هاك القلب-الصّخر-
ليحلّ ذاا البعد المجفي للجفون
مع ذبولٍ َ للرّوح المشقّقة
فصار الأكسجين ممزوج بالخذلان
ممزقاً للدّم
بإصتحاب تشبّث الحزِن حياةَ لهيكلٍ
ينبض من اللا قلب
يشجي الشّجن بشجيات
ريثما أصبح آليّ بشكل إنسان
هاربةً البهجة من عناوينِ الأسطح
فكيف من قلبِ القلبِ المنقلب؟ ..
لجادَ سيّد الألم بالاستقالة
مع علاواةٍ لذاتٍ تخطّت حواجز الضّيم
حتّى تعلّم استاذ الّلوع التلوّع
من مايدعى بجسد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق