السبت، 6 فبراير 2021

حُطام عشريني بقلم:خليل ألاحمد

 


حبيبتي…دائماً كنتي تخشي أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم لكن حقّاً...ستبقين أجمل من مرَّ على قلبي واحتواه،،؟؟

وسيكون فراقك أشبه بعاصفة تحُطم أرجاء قلبي، ويبقى تاريخ ذاك اليوم أسوء مايمرني بحياتي...

كيف سأقنع قلبي بأنكِ قد ذهبتي إلى الأبد .. كيف سيمضي يومي دون أن يتقلقل صوتك إلى أعماقي، 

ماذا عن ذقني التي كنتي دائماً تحزني أذ قصصتها، هل أخبرها أن من كانت متُيمة بلمسك قد رحلت…ولا أحد بات يكترث لأمرك.

حبيبتي…حقاً لا أعلم أين سأجد نفسي في غيابك، أين أبحث عن ذاتي…؟

صغيرتي، طفلتي، جميلتي، أميرتي، فلذت كبدي،مرشُدتي، ملُهمتي، 

رُغم كل هذا وفكرت أنك حقاً لن تكوني لي…؟

لم أستوعبها بعد،؟

لستُ بكاتب...؟

ولا شاعر،،،؟

"لكن سأبقى أخطُ لك حتا يجف حبرَ قلبي من حبّكِ"

"لا شيء سوى حبّكِ يستحق شيء"

"ولا غراماً بعد غرامك يسمى غرام"

"تبعثرتُ ك دموعكِ فوق خديكِ،؟

لطالما كل ما رأيتهن صرخ قلبي آلامً بحجم المتوسط...؟

رآيت نفسي بعينيگي…أهبيني نفسي قبل أن تذهبي، أرشديني على تجاهاتي، ووجهاتي، أو قمه أبعثر رمادي من فوقها…لعلها مع ألرياح ترسو،بديارً مررتي بها..؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...