لقد مرت أشهر عدة منذ أن غادرتي ورائحتك الطيبة البلاد ..
لم يسعني أن أودّعك كما أردت _تعلمين بأنني لم أحب يوماً لحظات الوداع تلك _
غادرتني على حين غَرة ..
وداعٍ هادئ بدايته وختامه قُبلة وحيدة ...
صدقيني كنت لـ أُحبب لحظات الوداع كُرمة رؤيتك ورؤية ابتسامتك المذهلة رغم تعبك ..
كنتُ لأُحبِب البكاء من فرط التعاسة بأنني لن أراكِ تنظرين نحوي باعثة قبلة في الهواء مرة أُخرى
كنت لأُحبب وداعكِ تاركة حساسيتي الشديدة ورائي راكضة لأعانق روحك التي أحب ...
ليتك سمحتي لي بشرف المحاولة...
فمنذ رحلتِ..
بت ضجرانة وحيدة ، أجوب الشوراع ثقيلة الخُطى ،سارحة بماضٍ كنا فيه معاً ،لا أرى أي سبب يبعث فيّ الحياة ..،
فتاتك الطيبة لم تعد كذلك ...لقد أصبحت مُرة يا حلو الحياة
قد تكون هذه الكلمات بمثابة نداءٍ لاستغاثة روحٍ قد مزقها غيابك ...
عودي فإنكِ وابتسامتكِ سبيل النجاة الوحيد في بحر البؤس الذي يدعونهُ العمر ..
راااائعة
ردحذف