عيناها . . سُبحانَ المَعبود
شَفَتاها . . نَبيذٌ مَعقُود
وأمَّا إذا أرَدتَ تناوُلَ التُّفَّاحِ الأحمَر
فستجِدُه في الخُدود
وإذا اشتَهَيتَ الرُّمَّانَ
فطلَبُكَ في الصَّدرِ المَنشود
سألتُها "أيُّ فَتاةٍ أنتِ ؟ "
فأجابَت : أنا سُكْرُ الحياةِ والعُقُود
أنا الياسَمينُ الدِّمَشقِيُّ والليلَك
أنا سِحْرُ الوجود
أنا الماضي والحاضِر
أنا الزَّمَنُ المعهود
فقُلْتُ : وهل فِعلاً تُمَثلينَ كُلَّ هَذَا؟!
فأجابَت والابتسامة تُزَيِّنُ ثغْرَها :
إن كُنتَ تُريدُ التَّأكُّدَ فعليكَ التَّمَعُّنُ في عَينَاي
فإنَّهُما يُمَثِلانِ ما قُلْت !
وبَعدَها لن تترَد في الغَوصِ بأفكاري
وسَيُصيبُكَ عَطَشٌ مُنهِكٌ لِي
وستَعلَمُ حِينَها أنَّني مُحِبَّةٌ صادِقَة إلَى اليَومِ المَوعُود .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق