السبت، 6 فبراير 2021

سيدة فاتنة بقلم :محمد أيوب



عيناها . . سُبحانَ المَعبود 

شَفَتاها . . نَبيذٌ مَعقُود 

وأمَّا إذا أرَدتَ تناوُلَ التُّفَّاحِ الأحمَر 

فستجِدُه في الخُدود 

وإذا اشتَهَيتَ الرُّمَّانَ 

فطلَبُكَ في الصَّدرِ المَنشود 

سألتُها "أيُّ فَتاةٍ أنتِ ؟ " 

فأجابَت : أنا سُكْرُ الحياةِ والعُقُود 

أنا الياسَمينُ الدِّمَشقِيُّ والليلَك

أنا سِحْرُ الوجود 

أنا الماضي والحاضِر 

أنا الزَّمَنُ المعهود 

فقُلْتُ : وهل فِعلاً تُمَثلينَ كُلَّ هَذَا؟! 

فأجابَت والابتسامة تُزَيِّنُ ثغْرَها : 

إن كُنتَ تُريدُ التَّأكُّدَ فعليكَ التَّمَعُّنُ في عَينَاي 

فإنَّهُما يُمَثِلانِ ما قُلْت ! 

وبَعدَها لن تترَد في الغَوصِ بأفكاري 

وسَيُصيبُكَ عَطَشٌ مُنهِكٌ لِي 

وستَعلَمُ حِينَها أنَّني مُحِبَّةٌ صادِقَة إلَى اليَومِ المَوعُود . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...