الأحد، 7 فبراير 2021

لؤي الشولي يكتب:

حوار الكلارنيت والساكسفون لا أعلم شيئ ... شيئاً بعد شيئ ولا أعلم شيئ .. قصة قصيرة مثيرة تحط عظام قلبي الضعيف ولا أعلم شيئ .. تناقض بسيط في اختلاف الواقع والخيال ولا أعلم شيئ .. أتدرون يبقى شيء واحد إلا وهو قصتي انا وهيا سوياً يالا شدت جمال لحنك ساكسفون آثار إعجابي بك . سيدي اتعلم انا لا مكان لي أمام حزن الكلارنيت عندما يبكي عليك ويعزف بأنفاسه الدافئة . انظر إلى الكلارنيت يجلس وحيداً على طاولة ويتنهد ببطئ شديد.... صرخة بأعلى صوتي تحاورو هيا تناقشو كي نجد حل ما ونوقف هذهِ المهزلة يا أصدقاء ... انتفض قلبي من صدري وذهب أمسك الكلارنيت وبدأ بلعزف وانا وساكسفون نستمع على الكلام الذي ينطق به ويقول ... يا مالكي يا سيدي يا صاحبي انا أتيت لك وأنت الذي حافظة علي .. يا سيدي انظر بتلك عيناك كيف قلبك المسكين يعزف بي إلا ترى كيف ينزف الدماء من جسده وانا أتألم بقسوة من كل الدنيا ... لقد اثرفة دموع عيني عندما أتيت في الصباح تتألم وتصرخ هل فكرة للحظة مالذي يحدث بنا انا وساكسفون وقلبك .. لا تعلم شيئ سوى هيا فقط بدأ الساكسفون بكلام .. كلارنيت انتا على حق لما نحن هنا ... زينة أم للعزف أم لنتكلم ما بداخل كل جسد وروح وان نجعل الكون يرئف بهم لا أحد يستطيع الشعور بنا نحن من نشعر بألم الآخرين ولا أحد يشعر بنا كيف نصرخ على ألم مالكنة .. اصمت انتا وهوا لا داعي للجدال يكفي هذا لم أعد قادر على التكلم ... لا صديق لي سوى انتم الاثنين إما قلبي لا إعترف عليه هو من جعلني هكذا فقط لا أريده لؤي الشولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...