وهل للحلم بقية؟
بالطبع إن تعلق الأمر بالشباب السوري دوماً هناك مكان للحلم ولتحقيقه.
مجموعة شبان كان شغفهم الرياضة في كرة القدم تحديداً، بدأوا وحدهم بعدد أربع فرق كل فريق يتكون من ستة أشخاص فقط في الرستن ، لم تمنعهم ظروفهم وانشغالاتهم من السعي والتدريب للوصول إلى حلمهم، بدأوا بتوسيع اللعب إلى الضيع المجاورة في الملاعب السداسية وأقيمت بطولة في الغنطو فوصل قسمٌ منهم للنصف وقسم آخر للنهائي لكن لم يكن الحظ حليفهم وكانت الخسارة نصيبهم هذهِ المرة، لكنها لم تمنعهم من المتابعة بل زادتهم إصرارا!
فعادوا ليلعبوا مجددا؛ فاجتمعت الفرق الأربعة ليتكاتفوا ويشكلوا فريقا واحداً باسم "نادي الرستن الرياضي" فكثفوا التدريب وشاركوا في الدوري الدرجة الثالثة في حمص الذي كان يحوي ثلاث فرق:
(الرستن/تلبيسة/تدمر)
فتصدروا وتأهلوا لتكون هذه أولى خطواتهم نحو تحقيق حلمهم من لاشيء ✨💪🏻
كل التوفيق لهم وهذا ما نعرفه من إرادة لاتلين وسعي لبناء سوريا الحبيبة من خلال هذه المواهب.
بقلم: نور أنس طيارة
كنا ولازلنا وسنبقى نهتف لحلمنا وبإذن الله سنلعب بالممتاز جنب فريقنا الثاني (النسر الحمصي ) الكرامة الغالي ����
ردحذف