كما نعلم أن التعليم هو اللبنة الأساسية لإنشاء العقول، ولابد لكل علم من معلم ليوصله حقيقيا لعقولنا غير ممل وبأسلوب مكرر، حوارنا اليوم مع أستاذ أحبه كل طلاب مدينة حلب وكانوا هم من اقترحوه لنجري حوارنا معه، فكان لهم المعلم والصديق والأخ الكبير ومثالا يحتذى به يجمع بين العلم وحسن التعامل.
-حدثتنا عن نفسك ؟
اسمي الأستاذ محمد المغربي، عمري ٢٩ عاما،
حاصل على شهادة باسل الاسد للخريج الاول خريج عام ٢٠١٤ ودرسة دبلوم تأهيل تربوي عام ٢٠١٥ ودرسة ماجستير ٢٠١٦.
- أين تقوم برسالتك التعليمية وأي مادة تدرس؟
أنا أستاذ في مادة الرياضيات.
أماكن إلقاء محاضراتي "جامعة حلب"
-كلية العلوم قسم الرياضيات والفيزياء والكيمياء.
- الهندسة الكهربائية والإلكترونية قسم الحاسبات.
-الهندسة الزراعية.
-كما أنني أعمل كمدرس للشهادة الثانوية.
ماهي رسالتك التي تحملها وأنت تلقي محاضراتك وماالذي حاولت تقديمه في مجالك؟
رسالتي محاولة أن تعود جامعتنا كم كانت منذ زمن، ذات ترتيب متقدم عالميا.
كل فصل نساعد اكثر ٤٠٠ طالب بدورات مساعدة مجانا، لا أرفض مساعدة أي طالب من طلابي حتى لو لم يكن اختصاصي.
اتعامل مع طلابي كأني اب لهم ضمن المحاضرات بجامعة.
-ماهو طموحك وما التحديات التي واجهتك في مسيرتك؟
طموحي أن أحصل على الدكتوراه في الرياضيات.
أما عن التحديات فقد كانت كثيرة، أكبر التحديات واجهتها في السنة الأولى من مرحلة الماجستير حيث لم استطع إكمال دراستي لظروف قاسية ولم أتخلص من هذه الظروف اإلا في آخر لحظة فوجدت نفسي أمام "١٠ مواد" يجب أن أقدمها دفعة واحدة، وبفضل الله استطعت تقديمها والنجاح بها وهذه رسالتي لطلابي "لاتيأس مهما كانت موادك"
-كلمة منك لزملائك في مهنة التعليم.
وأخيرا كلمتي لجميع زملائي ضمن الكادر التعليمي في الجامعة
"لنتعاون لإنقاذ طلابنا من الضياع فالمال يأتي ويذهب أما العلم فإن ذهب لن يعود"
كل الاحترام والتقدير لجهودكم وشكرا.
✏ نور أنس طيارة
#شخصيات عكس التيار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق