تعاقدتْ جميعُ انكساراتي وخيباتي وآلامي، اتفقوا جميعهمْ على أنْ يحيكوا لي ثوباً مُرصّعاً بالأوجاعِ والحرمانْ، وقماشهُ ممزوجاً بالغصاتِ والكتمانْ، وأزرارهُ معقودةً بالظلمِ والهجرانْ، لقدْ ألبسوني هذا الثوب وخطّوا عليه( صُنِعَ بالآهاتِ والأحزانْ)، ارتديتهُ دونَ أيّ رد فعلٍ مني وإيمانْ ، نظرتُ إلى نفسي في المرآة فَلَمْ أنطقُ بأيّ كلمةِ احتجاج وصرخة بركانْ، فكرتُ كثيراً وكثيراً وعلمتُ أنّه سَادني الصمتُ والكتمانْ، وأصبحتُ حبيسةً للأيامِ والأزمانْ، خاطبتُ عقلي : لِمَا كلّ هذا الاستسلام والخذلانْ؟!! ، ثمّ خاطبتُ قلبي : لِمَاذا كلّ هذا الضعف والحنين والفيضانْ؟!! ، وأخيراً سألتُ رُوحِي...يارُوحِي ما حالُ عقلي وقلبي لا يُجيبان؟!! ، فَأجابتني هي : لأنّك على وشكِ الانهيار أمامَ هاويةِ الدمارِ والانحناءِ والنيرانْ🖤...
_ وفاء الرملي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق