الجمعة، 2 يوليو 2021

الكاتبة مريم القواص تكتب .... مقتطعٌ من مذكرتي

مق
مقتطعٌ من مذكرتي ".... يخيلُ لي أن مستقبلي بشريٌ مثلي يحملُ داخلَهُ قلباً حنوناً....فأخاطبُه : أرجوكَ إرحم ضعفي ، وبراءةَ وجهي ، وصغرَ سني كيفَ لقلبِ طفلةٍ لم تعرفْ من حقدِ الحياةِ شيئاً أن تتحمل تلك المصائب ، فاليوم هو المرّة المئة الّذي أقعُ فيهِ صريعةَ الأرضِ مشوشةَ العقلِ معلنةً تحطمي وتلاشي أحلامي ، فتاةٌ في عمري لم تعرف معنىً للسعادة سوا بضع دقائقٍ ، لقد كسرتْني الحياةُ كسراً موجعاً ، أتعبتْني حتى التعب تَعِبَ مني ، كبرتُ أعوماً من كثرةِ الخذلانِ وفشلِ محاولاتي أتمنى أن تأتي فرحةٌ تكونُ كـ ضحكةٍ في وسطِ وجعي ، أن تمد لي يدُ العونِ وتنتشلني لصخبِ الفرح ، لحياةٍ مليئةٍ بالسعادةِ والسلامِ أمنيتي بسيطةٌ، تحقيقٌ لأحلامِ نسجتُها من لونِ الأصيلِ فلا تكون أصمٌ عن أهاتي وآلامي ، ولا أبكم عن شهقاتِ بكائي، ولا أعمى عن تعثرِ خطواتي ، أريدُ فرحةً كفرحةِ يعقوبَ بيوسف، وطمأنينةً كالّتي توجدُ في حارةٍ مقدسيةٍ ، أريدُ سلاماً كذاك الّسلام المنبعثُ من صوت تلاوةِ القرآنِ أريدُ ذلك حقاً فقد تعب قلبي بقلمٍ خطَّ سطوره من القلب مريم محمد القواص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...