الجمعة، 23 يوليو 2021

الكاتبة هيفاء غنيم تكتب.... رسالة لصاحب الظل الطويل

مرحباً عزيزي صاحب الظل الطويل ، أحادثكَ لِـ أُخبرك أنَّ نصفَكَ مُتعبٌ ، أنهكهُ الفُراق وتؤلمُه الذكريات وينبُذ من سريره يوميّاً لِـ ينام على أطراف الصور مُلفّحاً ب الذكريات. عزيز يا صاحب الظل الطويل عُد إليّ، فما زلتُ أومنْ أنّ المُحَبَ لا يرحل . أيُها المجهول أسأَلُكَ باللّه هل كان شعورٌ لَحظي مزيفاً ؟ لما الوعود طالما كانَ الرحيلُ محتماً ؟ لقد ظَلمتني. فالحُب قَيدنا بِسَلاسله الظالمةِ، عزيزي صاحب الظل الطويل لقد كُنتُ ضحيةَ التَّفاصيل الصَّغيرة أما لكَ أن ترحمَ سَجينَتك الَّتي إحترقت من وهجِ ظُلمِكَ كنتُ شمعةً أذابتهاَ نارُ الحُبّ كنتُ الغريقُ في بحرِكَ مُرُورِكَ على فؤَادي حطَمَ قلبيِ ،أهلكني ، لديَ يقينٌ تام بأنَّ ذلكَ الَّذي جرى بيننا ليسَ إلاَ بوجودِكَ. لقد كنتَ الوسيطَ بينَ قلبي وعقليِ ليَكن قلبي العاشقُ الولهانُ وأكونَ صاحبةَ القلبٍ المجروح. أينَ أَجِدُكَ ؟ هل لكَ مكانٌ بين متاهاتِ الحُبِّ هذه ؟ كيف لقلبٍ أن يهوى مجهولاً؟ هل كُنتَ تتأبى الخفية حتى أهوى ظِلكَ؟ لقد قتلني الشوقُ إليكَ ولقد ظَلمني الحبُّ في هُيامِكَ أيّها الخفي كُنتُ التائهةَ في أعماقكَ ، دعناَ نرسوا على شواطئكَ! لما لم تُنصِف في رواسيكَ؟ أيُّها الحُبّ هل من رجوعٍ لنا في قوافيكَ؟ هيفاء غنيم

هناك تعليق واحد:

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...