الاثنين، 5 يوليو 2021

أول الشغف.. بقلم: آمنة قشمر/ أدهم الناصر

*أولُ الشغفْ*


_كانت طفلة صغيرة بريئةُ العينين وكأنها لتو ألقت نظراتها الأولى في وسط الحب لتحبو إلى ذاك الحضن 

الأول لتبدأ معه وِدلاة جديدة ليست كمثلها 


_لربما تلقى الحنان القاطن في قلب رجل استطاع احتوائها والتغلل داخل فجوات قلبها الطفوليّ 


_كان ذالك الشاب الطائش مبعثر الجوارح ومكبوت المشاعر وعيونه منكبة على الأرض لا تنظر يمنى ويسرى وعندما ارتقى قلبي إلى مستوى قلبك عرف معنى الهوى


_عاودت طريقها بعيدًا عن الحب ظنًا بأن الحظ هذه المرة لن يكمل معها، فهي دومًا تعِيسة مسلوبة البال، مَكسورةَ الخاطر، ترى الكُل سارح في بحر الحب والهيام

إلا هي! وكُل ذلك تُخفيه جهراً عن ذلك الشاب الذي تُحبه.


_كان وحيداً يشعر أن الدنيا لا تناديه إلا للهمّ أو حزن يؤجج فيه مزيداً من الشؤم، وتوالت الأيام عليه 

إلى أن رأى في عتمتهِ ذاك البريق، يسحر الفؤاد ويجره طوعاً إلى اعتابه التي رآها وكأنها جنات اخضرّت بعد سبعين سنة عجاف. 

فمال قلبه لها، ومالت الدنيا بزهوتها على فؤاده

كيف؟

ولا، وقد كان ميله إليها هو حسن اعتداله وصفاء قلبه

لكن كثيراً ما يلاحظ الخوف في عينيها، وكأنها تخشى أن تحزن بعد فرح

ولم يستطع أن يقول لها إنها الشيء الوحيد الذيّ مازل يبحث عنه منذ نعومة اظفاره

إلا أنه لم يكن يعرف عما كان يبحث إلا حين وجدها..

وقال في عَقله: مرهق ن ينتظر الأنسان شخصاً لا يعرفه

حتى أصبح يشعر في أحضانها دفء سبع سماوات، تساقط منها النور فاستقر يسار صدره، فصار منزل النور الذي لا ينطفئ.

حتى!

اقسم أن يجعل فيها السعادة تستوطنها أرضا محرمة على غيرها، وصار الحنين يمزق شغافه تارة بعد تارة

تلك التي ما إن ابعدت عنه، إلا وقد احس أن غيابها كالنار نزولاً على لحم صدره.

فكيف تخشاه...!!!

شعرتُ الفتاة بصدقه وخلاص حديثه من تُرهات الخداع وابحب الممزوج بتسلية، في زمن بات فيه الكل كاذب 

حتى يوم ما حالفهما الحظ والتقيا لقاء مامثله شيء وكأنهما ربيع ازهرت مروجهُ واشرقت شمسهُ، حينها سلمت قلبها وجعلتهُ قِبلتها الوحيدة حتى ماعاد بشرٌ في الأرض بِقار على تخديش علاقتهما، الشاب والفتاة استمسكوا بِحبل الوصال مابعدهُ دمار حتى استطاعوا الصبر وتحمل مشقة البُعد والمسافات الشاسِعة ليقنطوا سوياً في كنفِ كوخ صغير يقي حُبهم من البرد.


_كان الدافع أقوى من كل شيء، الحب الحقيقي اوصل بهم إلى حياة تملؤها معزوفات الفرح والسعادة.

لأول مرة نص مُشترك بصيغة الغائب عن قِصة جرت احداثُها بِحوار بين شاب  وفتاة 


*النص مشترك بعنوان:أولُ الشغف

للكاتبة:آمنة قشمر و أدهم ناصر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...