السبت، 24 يوليو 2021

آية البيرق تكتب .... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

فجرُ التاسعِ عشر من يوليو. عزيزي يا صاحبَ الظلِّ الطّويل.. أُلملمُ رسائلي بطريقةٍ مُبعثرةٍ، أجمعها سويّةً بمَضامينها شتى.. مَجهولٌ أنتَ.. لا مكان.. لا زمان.. لم يتركْ لي القدرُ فُرصة تقفي خُطاكَ.. لا أدلة.. لا شكوك.. كان القدرُ حَريصاً على لملمةِ فُتاتِ الخبزِ لكي يَستكن فُضولي.. ذاكَ الفُتاتُ اعتدناه خيرَ دليلٍ للبرامجِ الكرتونية.. هذه المَرة، الأمرُ ليسَ كرتونياً.. بل حقيقي.. يا عزيزي... آآهٍ.. كم أودُ مُجالستكَ، أُريد أن أُلقي بنصفيّ المُنهك بين أحضان ظِلّكَ.. ماذا بعد..!؟ يَكفي.. جَمُدَ القلمُ عن الحَراك لاستكمالِ الرّسالة.. ليلةً سعيدة يا عزيزي.. 📜🕯️ المُخلصةُ لكَ دوماً.. آية علي البيرق/ اللاذقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...