الجمعة، 23 يوليو 2021

خضر العلي يكتب ..... رسالة إلى صاحب الظل الطويل

الثاني من أيلول عزيزي صاحب الظل الطويل لا أعلم كيف أحادثك وكيف هي الطريقة الّتي يتوجب عليّ التحدث بها إليك،أشعر أنَّني أثرثرُ كثيراً في الكلام وأكلمك في كلِّ شؤوني الخاصة هل يتوجب عليّ ألا أكون هكذا وأن أرسل لك فقط مسيرة تقدمي في الدراسة؟! هل تعلم ياعزيزي أنَّه من الصعب أن تتحدث دون أن تتلقى إجابة!! أن تحادث أحدهم ولا تعلم عنه سوى القليل مما أخبرتني به السيدة لييت والباقي كلّه مجهول..هل أنت طويل حقاً كما رأيت ظلك؟ هل أنت سمين كباقي الأوصياء في الميتم؟!! أرجوك لا تكن سمينآ مثلهم كم أكره ذلك الميتم وكلّ مايذكرني به.. لقد كانت يدك ياعزيزي هي اليدُ الوحيدة الّتي مدّت إلي لتخرجني من سجني،لقد أخرجتني لأرى النور بعدما كانت كلّ سنيني يكسوها الظلام،لقد جعلت لي طريق في الحياة لأمشي به غير تلك الممرات الّتي لطالما أزعجتني في الميتم،لقد جعلتني أشعر أنّني فتاة بعد أن كدت أنسى أنّني هكذا.. شكراً لك على كلِّ شيءٍ ستصبح الساعة التاسعة والنصف وسيقطعون الأنوار ككلِّ يوم وأنّني أشعر بالنعاس بعد يوم طويل من الدراسة،ولكني أردت أن أسألك وأعلم أنّك ستجيب على رسالتي يوماً ما،هل يمكنني أن ألتقيك ولو لبضع من الوقت،أريد أن أكتب إليك وأنا واثقة أنّي أعرفك وأعرف ملامح وجهك وطريقة حديثك ونظرتك وذوقك في اللبس،هل سأراك حقاً يوماً ما؟؟ الثرثار المحب إليك خضر العلي ملاحظة 1: أعلم أنك عزمت على أن لا أعرف عنك شيئاً،ولكن ظلك يرافقني حيث كنت وحيثما وجدت. ملاحظة 2:لا تقلق ياعزيزي حتى لو كنت سميناً سأحبك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...