We care about everything that seeks to develop and advance the individual, so that our words may be a flash of hope.
السبت، 7 أغسطس 2021
صالح المفرج يكتب ...حسن فاتنتي
جلستُ أمامها في المقهى أرتبكت أحرفي ،وصمت من حسنها ، فبدأت أنشد في نفسي ،
عزيزتي أنتِ ضياءُ البدر في عتمة الليل،
أنتِ قطعتي النفسية الّتي أحتفظ بها،
أنتِ زمردة بل لؤلؤة لا أنتِ من الإلماس،
أنتِ قطعة الحلوى الّتي تحلي مرارة عيشي،
وحيدة في جمالكِ وكأنَّ أشباهكِ الأربعون ماتوا،
عيانكِ يشعُ منهما نور الشمس،
وكأنَّ عسلَ الجنة صبَّ في عينيكِ ،
وخصلاتُ الشعر تتدلى لأسفلِ الظهر،
أما لونهُ الّذي يقتلني ويحيني،
زهرةٌ فواحة بعطرها،
لقامتها حكاية ولجسدها قصيدة،
بياضُ جسدها خيالي،
موسيقى كلاسيكية،
دندنات عود دمشقي،
نظرت إلي وقالت ما بكَ صامت؟
بوجهٍ مظطرب قلتُ لها كم أنتِ جميلة ،
بدأت بالضحك وقالت وكأنَّكَ أوّل مرة تراني،
ضحتُ أنا الآخر وقلتُ لها أنتِ جميلة فقط وهذا يكفيني.....
صالح المفرج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ماسة بطمان تكتب
كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...
-
فَكرّتُ كَثيراً قبلَ أن أجِد بِدايةً مَفهومَة لِهذا النَّص دون جَدوىً، قَرَّرتُ أن أُكمل الكِتابة رُغمَ أنّني لا أملِكُ أَدنى فِكرة ع...
-
انفصام الموت الموت آخيراً أشعر به الآن... سيبكي الجميع الآن إنّه المرض الوحيد الذي لن يدركه أيُّ طبيب قيل كاتب... في العقل تمامًا فوق المعد...
-
ما عدْتُ ٲدري هل ٲنا ٲعيش السّواد ٲم ٲنّ اللّيل لاحمٌ تغذّﻯ على فُتات ضيائي فباتَ اللّيل يسكنني وٲنا فريسته .. ٲم ٲنّه عَشِقَ شمسي فعشْت...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق