كانَ كُلُّ شيءٍ يقودُني للاِنتحار، طرقٌ شتّى ووسائِلَ عِدّة تَتأرجحُ قريبةً من عقلي.
فكرةٌ مُريبةٌ بعضَ الشيء، ولكن تليقُ بِما يحدثُ قريبًا منّي.
حتّى لو عرفتُ أن السعيرَ مصيري، وعلى جمرُ الخيبةِ سيكونُ مَضجعي، والشوقُ للراحةِ على عُنقك سَيحرقني حالَ أنها كانت سريري. ولكن وَصبَ القلبُ باتَ ينهشُ بقايَا الإنسان بداخلي، ويمتدُّ للروحِ الكليلةِ، والخوفُ قيَّد معصميَّ الفاترين.
مَكتوفَ الضُلوعِ بِتُّ لا أقوى على إرداءِ نفسي من شاهِق الخيبةِ التي نَصبت شراعها في قِمَّتي، ولا قادرًا على ضغطِ زِناد الراحةِ ومَحقِ كُلُّ ما يُتعبني، ولا خوفَ بي مِمّا سأورَثهُ من تأنيبِ ضميري.
خطواتٌ ثقيلةٌ وقدمين بليدتين، بروحٍ فاقدةِ الشغفِ، باتت لا ترى بصيصَ نورٍ إلّا من هذا الطريقِ الكالِح.
سحبُ يديكَ مِنّي
وطردُ بقايا رائِحتك عن رِدائي
شَتاتُ مَسمعيكِ دونَ تَلعثُمي
وغضُّ بصرك عنّي
فروضاتُ الانتحار لي دونَ تأني
هَلِمَّ إليَّ
تعال، ولكن هذهِ المرة لا تقُل كعادتِكَ اُغمُرني
اُدنو وعن كُلَّ خطيئةٍ وعمّا شِئتَ سَلني
ما عساني من ورطةٍ شنعاء اقتفرتُها
لأكون في دُنياكِ جانٍ لا مُتجني!
أَمِن دُنياك تُريد أن تُبعدني؟!
كُلُّ هذا منك تَجنّي
سأعودُ من الموتِ قاتِلًا
سالبًا منك أحلامُك، آمالُك
والحُبُّ مِنكَ
سأعودُ من عهدِ الأساطير جِنِّي.
رووعة 💙😍
ردحذف