أخبرنا ذات مرةٍ مدرّسُ مادة التّربية الدّينية أنّك إذا أردت التّأثير بمجتمعٍ ما لتجعله مكاناً أفضل:
_ابدأ من نفسك..
فأنت ستكون المَثَل الأول في مجتمعكَ عندما يصل للقمة.
_ثم قم بالنُّصح والتَّوعية، فإن استطعت التَأثير على شخصٍ من المجتمع ،سيصبح عليك توعية نصف المجتمع..
وشرح لنا .. لو كان المجتمع عبارةً عن مليون شخص،وآمن شخصٌ بأفكارك،سيصبح عليك توعية خمسمئة ألف شخص،وإذا تأثر شخص من الخمسمئة سيصبح عليك إقناع مئتان وخمسين ألف شخص بأفكارك الإيجابية؛وهكذا إلى أن تصل إلى مجتمعٍ كاملٍ مؤمنٍ بما تريد من إيصاله.
_حاول الإبتعاد عن الأشخاص السيئين والسلبيين، لألا يتأثر عقلك الباطني لا إرادياً بأفكارهم، فتتنازل عن هدفك ومساعيك..
_كن إيجابياً وصاحبَ لسانٍ جميلٍ وأسلوبٍ مقنعٍ لطيفٍ..
هذا ما أخبرنا به المدرس حينها، وظلَّت كلماته في ذاكرتي إلى الآن،وقمت بفعل ما أخبرنا به لنفعله،آملاً الخيرَ فينا.
لكن الصدمة..أنَّ الأغلبية العظمى من المجتمع تسعى للسلبية لجعلها مبدأاً معيشياً، لتحقيق الغرائز البشرية وإشباعها دون النّظر إلى خلفيات أفعالهم ونتائجها.
سأخبركم سريعاً ببعض النتائج السلبية الملموسة من المجتمع السلبي هذا:
_انتشار الفقر والجوع.
_كثرة السرقة وجرائم القتل.
_الطلاق والتّشتت الأسري.
_نبذ العِلم والتّفوق الدراسي.
ولحل هذه الظواهر الاجتماعية يجب:
_نزعُ الحقد والأنانية من النّفوس.
_السّعي لحلمٍ ورديٍّ يجعلك تدخل التاريخ لمحاسنه.
_التّشجيع على العلم والعمل به لبناء جيلٍ واعٍ.
_الحثُّ على الفضيلة ونبذ الرّذيلة.
_الرّقابة الأبوية الحسنة.
_التشدّد القانوني على جميع أنواع الجرائم لكبح جماح الفساد.
💙💛
ردحذف