الأحد، 6 فبراير 2022

وفاء الشافعي تكتب:

 أعدكَ أن تكونَ آخرَ رسالةٍ لكَ، رغم أنني أعلمُ بأنها كذبة مُستهلكة لكنها كذبة بيضاء كما أعتقد، لا أظن بأنني أستطيع الكّفَّ عن الكتابة لكَ صحيحٌ أنكَ لستَ معي لكنكَ بي تسكنُ هنا بينَ أضلعي، حاولتُ كثيراً أن لا أكتبَ لكَ، لكن في كل مرة أمسكُ القلم تتسربُ ملامحكَ إلى ورقتي فينسجُ قلمي شعراً أو نثراً أو ربما خاطرة تُحّي ملامحكَ وتقّبلها ليس ذنبي أنكَ كنتَ أعمقَ من أن تُمحى من على رفوف خاطري وعلى مناضدَ روحي، ليس ذنبي إن كانت رائحتكَ كأوراق الميرمية والليمون الممتزج مع أوراق النعناع تعبقُ في خلايا ذاكرتي وتنعشها بكَ، هكذا كنت ذكرى عالقةَ في ثنايا الفؤاد والذاكرة، يصعبُ انتشالكَ من أحشاءِ روحي ولا حتى إجهاضكَ، كل محاولتي بأت بالفشل في كتابةِ رسالتي الأخيرة أو كما أسمّيها وصيتي الأخيرة; لذلك قررتُ أن تكونَ رسالتي الأخيرةَ نهايةٍ مفتوحة كي لا تقف يديَّ عن إرسال الرسائل اللطيفة لك بحُجة أنني لم أنتهي من هذه الرسالةِ اللعينة  بعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...