كنت دائماً وحيدة ،كتومة،منعزلة
لا أحب التكلم عما يدور بداخلي حتى لو كنت في أقصى حالات التعب
أتظاهر بالقوى دائماً
إلى أن أتيتِ وجعلتِني أزهر بعد ذبولي
جعلتِني أخرج من وحدتي وحزني
تعلقت بكِ أصبح الحديث معكِ إدماني
لم أكتفِ بإخبارك عن همومي فقط
لا بل وصلت للحد الذي جعلني أستشيركِ بلباسي وطعامي
أصبحت لا أستطيع الغياب عنكِ
بإختصار أدمنت وجودك بقربي
عندما وصلت لهذا الحد تركتِني لوحدي
دون أن تسألي ماذا سيحصل بي حتى؟
كلما حاولت نسيانكِ وعدم التفكير بكِ وجدت نفسي عاجزة
أرى ملامحك في وجه كل فتاة
حاولت الاقتراب منها لتصبح
صديقتي وأنساك
ِ لكن كل محاولاتي بائت بالفشل ماالذي فعلتيه بي؟
لتتغلغلي في فكري لهذا الحد
أيتها البعيدة ألم تشتاقي لي !
ولأحاديثنا التي لا تنتهي
ألم تشتاقي لأحتساء القهوة سوياً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق