الجمعة، 4 فبراير 2022

اليمامة حكمت الخيرات تكتب:

 منذ متى وأنا أنتظر؟

لما طال انتظاري هذه المرة كثيراً!

كم من الوقت سأبقى هنا؟

أقف على أرصفة الشوارع في كل الأوقات والفصول انتظرت في أيام الصيف جميعها ب حرها وتقلباتها من شروق شمسها في عيناي حتى غروبها في أعماقي،  بأيام الربيع من بداية تفتح زهرة شبابي وجمال لون الورود في خديك، إلى إصفرار وجهي وخذلان فؤادي وتساقط أوراق عمري أرضاً  في خريف الحب ذاك ... انتظرت، 

مرت الأيام بحلوها ومرها بتعبي وألمي من ذلك الإنتظار اللعين إلا أن جاءت أيام الشتاء ببرودتها ومشقتها وتساقط وانهمار دموعي بعد كل وعكة تبعها مرض أليم، هنا شعرت وكأنني انتظر أحداً لم يأتي ولن أراه أبدا

تائهة، ضائعة، لطالما بحثت عنك في جميع وجه المارة، أقف هنا منذ مدة طويلة ألن يقتلك ضميرك ألن تشعر بقلبي، 

أود أن أخبرك أنه لم يقتلني الحر يوماً ولا البرد في انتظاري،  ما كان يقتلني حقاً هو كم أضعت وقتي في انتظار من ليس له وجود في الواقع، لم يقتلني أيضاً لون الورود .. ولا حتى إصفرارها، كان يقتلني مشاعري وأشواقي التي كان تفيض عند ذكر اسمك،

كاد أن يقتلني الشعور بالوحدة رغم وجود كثير من الأشخاص في حياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...