أدركتُ من خلالِ حديثها بأنها مرتبكة خائفة و ضائجة،أفكارٌ تأخذها وتأتي بها وقلب ينقسم إلا قسمين،تحتاجُ الى تجر بةً جديدة تنسيها الماضي،لكنها خائفة من الفقدان والحرمان كسابق عهدها.
أقضيتُ معها ساعات وساعات، ولمَّ أتوصل إلا نتيجة، فكان العقلُ والقلبُ متفقان على البرهان، وأنا ما زلت انتظرُ ليحكمَ أحدهم بالعدل، لكّي ننتصرَ بحبً فائق الحدود،يرسمَ خيط شمسٍ صباحية ويمطرُ قطرةَ ماء صغيرة.
هيا يا سيدي القاضي، فأنا لم أعد أحتمل،أصحبت أضع اللوم على كل شي،هي وأنا والبعد وحتى الماضي والحاضر.
أمن المعقول أن الله لم يضع قسمتهُ علينا، أو أنَّ القلب تشردَ وتمزق.
لقد أكتفيتُ من الحديث معها، لكن لم أكتفي بقول الحقيقة بعد، لأن قلبي لم ينطق ولم يكسر قاعدة الحرمان والخذلان،
أرجوكِي كوني قوية صاحبة القرار الصائب،فالآن بيننا أميال، وغداً بيننا أعوام وما أدراكِ إن لم يكن حرمان .
عمران رائد الحسنية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق