دمع وصبر
لعيناها المتقدتين بحرارة الحزن ، إلى التي كرسوا تشريدها كهيكلا" للبؤس ، إلى الضفائر المجدولة بحبال من مشاعر اليتم .
لا تبتأسي يا قريرتي ، فجمالك فتنة للناظرين ، وسيف الصمت مسنن للمعتدين ، وابتسامة ثغرك حياة للممقوتين .
أرجوك أربطي حزام التفاؤل بوثاق من الياسمين ، ودعيني أنظر اليك ....
دعيني أصف بسطوري شموخك للعالمين .
يا سيدتي ....
أتبكين ؟! وأنت من قوارير وصية رسول الله ؟
أتحزنين ؟ والله عز شأنه ذكرك في كتابه العزيز ، كيف هذا ؟
وقد قال لك (( ألا تخافي ولا تحزني ))
يا مليكة الدمشقيين ، آيا شامة العز على خدي الصامدين ، أقبل جبينك بفخر، وأتوسل لمقلك الذابلتين ؛ آلا تحزني ، وهزي إليك بجذع الصبر يساقط عليك بهجة المؤمنين .
لا تحزني ..... فإن جبينك هذا سيلوح لقمم الشامخين .
إحسان اللحام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق