"وأنا كالطفلة في يده..كالريشة تحملها النسمات..🍃🎶"
أجل طفلةٌ يضحك ثغرها عند رؤيةِ محيّاه، منذ الوهلةِ الأولى وعند رؤيةِ تلك العينين الزرقاوين ترتسمُ البسمة على وجهي، كلّما يخطر في بالي يتراءى لي بزوغُ الشمس بعد ليلةٍ سخيّةٍ بالمطر، تلك الشمس التي يسطع نورها من بينِ تلكَ الغيومِ المحتضنة بعضها البعض ليبدأ معها صباحٌ ليس ككلِّ الصباحات، صباحٌ دافئ تفوح فيه رائحةُ القهوةِ الساخنةِ، نعم فنجانُ من القهوة مع بزوغ الشمس، ماذا أريد غير ذلك؟!
هو شمسي التي تُدفئ قلبي وتزرع الطمأنينة في أعماق روحي مع بدايةِ كلِّ يومٍ
لتُزهرَ ويُزهر معها يومٌ من أيامِ العمر، العمر المليء بالسعادة، الحنانِ والدفء في كل فصلٍ من فصوله.
دُمت لي شمساً لا تغيب، تُنير لي أيّامي.
"يا صيفي الأخضر ياشمسي
يا أجمـل..أجمـل ألواني
هل أرحل عنك وقصتنا
أحلى من عودة نيسان؟"
رهف النعوفي
خاطرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق