تنطبع قبلة صغيرة على روحي لا أجيد وصفي لها لكني أدرك الشعور بها جيدا .
إنها قبلة اهتمامك، و ابتسامة الطمأنينة التي توهبني إياها كل صباح وكأنك جيشي القوي المنتصر
أبوح لك بخوفي فأجدك تربت على كتفي بحنان أب على طفلته الصغيرة، فأنت تجيد كل الأدوار ياكل أمتي .
أرسل إليك حروف قليلة في وسط انشغالي لترد عليها بباقة حب، أجل لن أسميها باقة ورد رغم روعة الورد فيها لكنها باقة عشق أكثر، أجدها تطرق بابي مع رسالة شغوفة مليئة بالهيام كما المعتاد، وكم أهوى اهتمامك هذا والتفاتك الدائم إلي .
تهاتفني مساءاً لتملي عليّ تفاصيل يومك و إن نسيت أحدها أخبرتي إياها برسالة سريعة، جرعة من صوتك كل مساء تجعل واقعي ألطف من مئة حلم، وعلى سبيل الأحلام أخبرك بأني أحب تقبلك لفكرة إيقاظك ليلا لأحدثك عن حلم راودني أو عن خوف اعتراني تنصت إلي رغم صوتك الناعس وأنت نصف نائم، كم تكون حنونا وأنت تعانق النوم هكذا .
غدوت أشبهك وكم أنا فرحة لهذا
ألم يقال بأننا حين نحب شخصا نحفظ تفاصيله عن ظهر قلب و نستخدم أفعاله و مفرداته كأسلوب لنا ؟
وأنا أجيد تقليدك بشكل يبدو للوهلة الأولى بأنك أنت، يا أنا .
أرسم وجهك على ورقتي و أخاطبك بأسلوبك فتضحك الورقة لتشهد على مدى حبي لك .
اعذرها هي تعتقد بأني أحبك، لكنها لم تدرك بعد بأني أدمنت وجودك معي .
هاجسي !
أصبحت هاجسي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق