الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

الجميلة حلب بقلم: آية ايبو

"الجميلة حلب"
قالت: أنظر كم هي جميلة حلب!
رد: كجمالك 
نظرت إليه بدهشةٍ كبيرة وقلت له: إلى هذا الحد تراني جميلة!
قال وأكثر من ذلك
قالت له: ما أجمل شيء في حلب؟
قال أنتِ
نظرت متعجبة!
أنا؟!
قال نعم، أنتِ يا جميلتي

لنعود نتأمل حلب من جديد 
هل تعلم يا أيها الفتى أن حلب لم تكن مجرد مدينة 
هي نعم مدينة لبعض من الناس
ولكن أنا يا عزيزي بالنسبة لي حلب تجري في وريدي أعشق هذه المدينة بالرغم أن في بعض الأحيان تخنقني 
إلا أنني أحبها ولا أريد أن أتخلى عنها رغم الكثير من الأحلام الذي حُطمت بها إلا أنها دائمًا تجلعني أحلم من جديد.
أنتمي إلى اللون الأحمر ليس فقط حب وإنما "أهلاوية" القلب ينبض بأسمها 

اه أجل قل لي: أنتَ ما أجمل مكان تحبه فيها
لتعود أيضًا، وتقول المكان الذي جمعني بكِ.
يا إلهي اقول لك مكان وليس شخص!؟
لترد وأنا أيضًا أنتمي إليكِ إلى إحمرار وجنتيك اللذان أصبحا ب لون حبة الطماطم ٱه كم أنتِ خجولة
بالتأكيد أنتِ مثل حلب تمامًا.
وكيف لك القدرة على تشبيهي في حلب؟
أنت جميلة كجمالها 
وحنونة مثل أحجارها التى بقيت حنونه على سكان هذا المدينة على رغم من كل الذي حصل
وأيضًا قوية مثل القلعة تمامًا
إنك جميلة للحد الذي يجهل سكانها كم هي جميلة.
والآن هل توقعتي كم أنتِ جميلة يا حبيبتي؟
لطالما شبهني بحلب فأنا اعتبر بأنني صغيرة جدًا على هذه حب المدينة الكبيرة 
_ حلب هي عقيدتي ومعتقداتي وديني ودمي 
هي، قضيتي الأولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...