كانَت كالطِّير الصَّغير
وعيناهُ بندقيَّة
لَطالما امتلكَتْ جناحَين
لكنَّها قرَّرت المشيَ فِي أبهرهِ
ولطالَما كانت تخافُ صيَّاد الطُّيور ليلاً
الَّذي كان كشبحِ الفراشِ الخياليِّ
لكنَّها قاومت تخيُّلاتها وسَهرت على حبِّهِ
أصابها تغيُّر جذريّ بعدما أحبَّتهُ
أيقنَتْ حينَها أنَّه كان صيَّاد ماهِر
بارعٌ فِي تحصينِ قلبهَا بإحاطتهِ برصاصٍ من حبٍّ دونَ أن يصيبَها بأذَى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق