"صفعةُ خذلان"
وِفقَ قانونِ الصداقة :الإنسانُ الذي يتلقى صفعةً من يدِ الخذلان يَحقُ لهُ قطع ذلك الخيط المقدس يحقُ لروحهِ مغادرة تلك الدائرةِ يحقُ لقائمةِ الودِ في قَلبهِ أن تَنقُصَ فرداً
و إن أبت ذكرياته الرحيل فله بذلك بقاءٌ بشروط
أولها حفرُ لحظة الخذلان في جذع ذاكرته
إحاطةُ قلبهِ بسياجِ ما بذله في سبيلِ البقاء
تحطيم محاولات العودة
يحق لمن لم يجد صديقاً يتمسكُ بخيطِ سعادته أن يسترد ما قدمه لعله يرممُ ما تبقى منه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق