الجمعة، 30 يوليو 2021

حسن بدر يكتب ..... صاحب الباقة

صاحب الباقة أخذت تمرر باقة القرنفل على أنفها ياها ودموعها مذروفة قائلة : ليتك لم تكوني الأخيرة تعهد يومياً أن يجلب لها باليتك لم تكوني الأخيرة قة من أزهار القرنفل الّتي تعشقها وتعشق صاحب الباقة حتى غدا اليوم المشؤوم ففي أحد أيام كانون الباردة ذهبت إلى مكانهم المعتاد وانتظرته هناك تحت المطر ولم يأتِ فعادت إلى بيتها مكسورة الفؤاد وهي مرعوبة ومتيقنة أنَّه حصل شيء فذلك الشاب الصادق لم يخلف بوعده إطلاقا ،ولم يتخلف عن المواعيد وإذ تناديها صديقتها فقفزت بلهفة إلى نافذة الغرفة موهمة نفسها بلقاءه وكانت الطامة الكبرى عندما قالت لها أنَّ حبيبها في المستشفى فسارعت وركضت متشوقةََ لرؤيته متمنية السلامة له ثم دخلت لقسم العناية المشددة ورأته من خلال النافذة الزجاجية في حال يرثى لها وأخبرها الطبيب بمرضه القاتل (مرض السرطان ) وبإنَّه يصارع الموت فانصدمت من هول ماسمعته حينها فشعرت بالضعف وشعرت أنَّها بين الفراق والحبّ وتحطمت مشاعرها وروحها ونظرت على يمين سريره ووجدت باقة القرنفل الّتي كان يجب أن تكون لها لقد كان يخفي عنها مرضه كان قبل كلِّ جلسة معالجة يجلب لها القرنفل ولكن هذه المرة تغلب المرض على القرنفل وقتل صاحب الباقة حسن بدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماسة بطمان تكتب

كلّنا نغرق... نغرق في ظلمتنا...وحدتنا...قهرنا نظنّ أنّنا ننجو من موتنا... لكن واقعنا لا زال يلاحقنا... مُتعبون نحن حدّ الثمالة... فالسّلام ع...