سوادٌ قاتِم
ما بالي في الغرفةِ حبيسةٌ ؟
وفي جُنحِ الظّلام ِ غارقةٌ
على فراشي طوال ليالٍ منزويةٌ
والليلُ ُلقلبي مشقّةٌ
الحُزنُ باتَ يأكُلُني
والأسودُ لعينيَّ مُبتَلِعٌ
على مرآتي أتساءلُ من أنا؟
لأُجيبَ حقًّّا ً نسيتُ من أنا
أنسيتُ أنّي من كانت
في الأُفقِ تعزُفُ لحنا
لحناً جميلاً زاهيا
تُعيدُ للحياةِ الأملَ
ولكن ..ياتُرى ما قدْ جرى؟
هل يأسٌ بالأملِ قد تبدّلا ؟
دنيا بالدّماء ِ غارقة،ٌ وكثيرونَ تحتَ الثّرى
أُناسٌ يموتون ظلما
وأُناسٌ تعشقُ الظُلما
أيا حسرَتي على
من كانَ سبباً لولدٍ تيتّما
جوعٌ وظمأٌ للكرى
والعدوُّ أضحى متمرِدا
رائحةُ موتٍ بالدُّنى
وأزهارٌ تُسقى بالدِّما
ألا كلَّ هذا ما كفى
بأن أضحي جنازةً مؤجلة
واللهِ جميعُنا أنّنا
يعيشُ بالجسدِ والرُّوحِ لا
مايُدعى أملٌ قد فنى
واليأسُ لقدِ أحاطَ بِنا
ومازالَ في ذهني عالقا
سؤالاً يبثُّ ِالألمَ والأملَ
هل سنحيا من جديد
أم عذابٌ للنّفس ِمُنتَظِرا؟
||حَلا ناصِر بكّور ||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق