كلاهما شر
جوهر الحياة مصطلح ليس بالغريب فهو يتكرر في معظم الجّلسات ، المحاضرات،والحوارت ويتكلّم فيها من يفهمه و من يجهله وتنسب صفة الفهم لمن يتفوّه به برفقة مصطلحات أخرى أو مصطلحات أجنبيّة يدخلها في سياق حديثه .
فجوهر (معنى) الحياة.
لنبدأ بمعنى جوهر أو السبب الذي جمع الكلمتين باعتبار هذا الجّمع يتطلّب مهارةً و حنكةً وهنا وجِد السّؤال، كيف وجِد؟
من خطر بباله أن يجمع جوهر مع الحياة؟
هل اللغة تقبل هذا الشيء ؟
لنذهب للحياة مع العلم أننا تجاهلنا معنى الجوهر كلياً لأن جوهر الحديث هو الحياة، فما هي الحياة هل هي الله؟ أم الطبيعة؟ أم الكون؟ ثلاث لا ترابط بينهما لكن كل منهم يُعتبر حياة!! لماذا يكون علينا أن نتدخل بمعنى الحياة لماذا لا ندخل في جوهر الحياة بشكل مباشر!! أقصد مراحل الحياة و ديمومتها ولكن من ناحية بعيدة كل البعد عن المضمون العام للحياة بتعريفها بمعنى أوضح صراعات الاستمرارية... قال أحد الشيوعيين ألّا حياة دون صراعٍ.
وقد وثّق التاريخ (حتى لو كان كاذباً)، صراعات مراحل الحياة و المنطق اللاطبيعي يقول بأنّ الصّراعات أمر ضروري ولكن الفكرة الأهم أن النّزاعات والحروب هي التي خلقت التّطور للفائز و الخاسر في الغرب و للفائز في الشرق لكن بتأخّر كبير و تطوّر قليل _لكي نكون واقعيين بعض الشيء- فكرة الصراع بمعناها الواضح و الخفي تدل على الحروب و القتال و من خلال المنطق نستدل أن هناك طرفين أحدهما الشر و الآخر هو الخير و لكن ما لا ندركه أن الطرفين هما الشّر عندما يتصارعان و يهينان الإنسانيّة و الإنسان و أيضاً هما الخير عندما تكون الصراعات دافع للتطور الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن. و في جوهر الحديث يكون السؤال لماذا لم يستطع التّطور القضاء على الصّراعات؟ وبمعنى آخر لِماذا لم يستطع الخير أن يقضيَ على الشّر ؟
الجواب .... مفتوح
دعني اقول انه الطمع و حب التملك!هما من يحكمان الانسان في كل مرة يلتفت فيها لضميره و انسانيته . قد ينكر البعض ذلك ، فهل يسعى المرء منا لتملك ما يملكه فعلاً !وهنا السؤال !
ردحذفما هو الطمع؟ و هل يستحق تلك الصراعات و الحروب؟